_

عرض العناصر حسب علامة : كوبا

فلنتعلم من كوبا وليس من جارتها الشمالية

نفكّر عندما نشاهد كارثة طبيعيّة في مكان ما فيما علينا أن نفعله في حال حدث ذات الشيء في مدننا. وعندما نرغب بالاستفادة من تراكم الخبرات البشرية في مجال التطور والتخطيط المديني، والاستعداد لمواجهة الكوارث الطبيعية، فإنّنا ربّما نفكر على الفور بالولايات المتحدة كأنموذج نحتذيه. لكن ماذا لو علمنا بأنّ كوبا، وهي الدولة الأضعف موارداً، تستطيع مواجهة الكوارث الطبيعية العاتية بفاعلية أكبر بكثير؟ يعود ذلك ببساطة إلى بنية الدولة الكوبية التي تساوي بين الناس في الخدمات دون اعتبار لثروتهم، وإلى الخطط المركزية التي يمكن للدولة أن تعتمدها من أجل مواجهة هكذا مخاطر. يتبيّن لنا ذلك في المقال التالي:

كوبا تندد بقيود ترامب الجديدة ضدها

شجبت الحكومة الكوبية القيود الجديدة التي فرضها عليها الجمعة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ومع ذلك جددت استعدادها لمواصلة "الحوار المبني على الاحترام" مع واشنطن.

روسيا والصين تحشدان في الفناء الخلفي الولايات المتحدة

تكتسي مسألة السياسات الروسية- الصينية في القارة الأمريكية اللاتينية أهمية بالغة، لما تحمله هذه السياسات من مواجهة سياسية واقتصادية محتمة ضد منطق الهيمنة الأمريكية الذي ساد في دول أمريكا اللاتينية منذ عقود. فاليوم، وبعد تغير موازين القوى الدولية الذي يتجلى بتراجعٍ أمريكيٍ حاد، في مقابل صعود القطب المناهض للهيمنة الإمبريالية الذي تحمل لواءه كل من روسيا والصين، ومن خلفهما مجموعة دول "بريكس"، تنفتح الفرصة أمام مناطق إقليمية كاملة للخروج من المعادلات القديمة التي تنتمي لمرحلة السيادة الأمريكية المطلقة في العالم. وفي هذا الصدد، كتب الباحث عزرا فايزر مقالاً نُشِر على صفحات وكالة «بلومبرغ» الأمريكية، يطرح فيه مخاوفه من نمو القوة الروسية الصينية المشتركة في أمريكا اللاتينية، ما يدفعنا للتنويه إلى أن ما سيلي ذكره هو «وجهة نظر أمريكية» لا تعكس بحالٍ من الأحوال رأي قاسيون.

«استقلالنا عنكم هو الاستقلال الحقيقي»

وصفت كوبا تهنئة رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب لها في الذكرى السنوية لتأسيس الجمهورية، بـ"السخيفة" و"المثيرة للجدل"حسبما ذكرت وكالة EFE اليوم الأحد.

دور الفرد.. والفقه الليبرالي!

الذي يميز الفرد – أي فرد كان – هو مدى توافق موقفه وسلوكه ونشاطه الاجتماعي، مع اتجاه التطور الموضوعي، على طريق تحقيق الشرط الإنساني، أي التوافق مع تحرير الإنسان من كل ما يقيد نشاطه المعبر عن حاجاته ككائن اجتماعي، وقدرته على المساهمة في الإنتاج المادي والروحي، ومن الطبيعي أن تختلف المستويات والإمكانات الفردية بين البشر، وهنا بالذات، يبرز دور الفرد كعامل مسرع لاتجاه التطور الموضوعي، أو معيق له، وهذا ما يجب أن يكون المعيار الأساسي في تقييم دور أي فرد.

كوبا- الشوكة في حلق واشنطن: إنجازات وتحديات

في السادس والعشرين من الشهر الفائت، غيّب الموت القائد الثوري الكوبي، فيديل كاسترو، عن عمر يناهز التسعين عاماً. الوقع الثقيل للخبر خيّم السبت الماضي على العالم بوجهٍ عام، ودول أمريكا اللاتينية بوجهٍ خاص. لقد خلّف نموذج كاسترو وراءه الكثير من الإنجازات، إلا أنه وفي الوقت عينه، قد ترك كوبا أمام تحدياتٍ كبيرة، واستحقاقات جديّة، لم ينكرها كاسترو ذاته.

موكب كاسترو يصل مثواه الأخير

أطل الكوبيون من نوافذ منازلهم حاملين الأعلام واصطفوا في الشوارع مع اقتراب الموكب الجنائزي للرئيس الراحل، فيدل كاسترو، من محطته الأخيرة، السبت، في مدينة سانتياغو دي كوبا حيث سيدفن رماده بعد رحلة استمرت ثلاثة أيام.

مارادونا: كاسترو رجل عظيم وكان بمثابة أب لي

عبر لاعب كرة القدم الأرجنتيني المرموق دييغو مارادونا أمس السبت 26/تشرين الثاني، عن حزنه لوفاة الزعيم الكوبي، فيدل كاسترو، وخسارة "رجل عظيم" كان بمثابة "أب له".

برقية تعزية برحيل كاسترو

 الرفاق في قيادة الحزب الشيوعي الكوبي

تتقدم إليكم هيئة رئاسة حزب الإرادة الشعبية باسم الشيوعيين السوريين وأصدقائهم وجماهيرهم، وعبركم إلى رفاق حزبكم وجماهير الشعب الكوبي الصديق، بأحر التعازي برحيل القائد الرفيق فيدل كاسترو.