عرض العناصر حسب علامة : البيئة

أنهار تنال صفة "الإنسانية"!

يبدو أمراً غريباً أن تصدر محكمة قراراً تمنح فيه "نهراً" صفة الإنسانية، ولكنه حدث بالفعل فقد أصدرت محكمة هندية حكماً يقضي بمنح اثنين من أقدم وأطول وأكثر الأنهار شهرة في البلاد "وضعاً إنسانياً"، وهما نهر غانغا ونهر يامونا.

دير الزور.. خطط زراعة وهمية!؟

مؤخراً، أوعزت وزارة الزراعة لمديرية زراعة دير الزور، بأن الخطة السنوية لهذا العام 2017، تقتضي منها زراعة 1000 هكتار من المحصول الشتوي (القمح) أي عشرة آلاف دنم، و500 هكتار من المحصول الصيفي (القطن) أي خمسة آلاف دنم، هكذا، وبكل بساطةٍ، وبعيداً عن الواقع!.

وجدتها:الاستثمار البيئي لمرحلة إعادة الإعمار!

أحدثت هيئة الاستثمار السورية بموجب المرسوم التشريعي رقم /9/ لعام 2007 مترافقة مع صدور مرسوم تشجيع الاستثمار رقم /8/ لعام 2007 الذي حل محل قانون الاستثمار رقم /10/ لعام 1991 وتعديلاته ذاك القانون الذي مهّد لمرحلة الليبرالية الجديدة ومستتبعاتها وكان القانون الجديد إيذاناً ببدء مرحلة أعلى من الدخول في تنفيذ السياسات الليبرالية التي قادها آنذاك الدردري وأتباعه، لكن من الواضح أن هذا الفكر ما زال موجوداً ولم يضمحل على الرغم من كونه واحداً من أسباب الأزمة السورية التي انفجرت في العام 2011 ومازالت المساعي موجودة لاستثمار الأزمة والاستثمار في الأزمة بالطريقة نفسها وأكثر!.

وجدتها:هل انقراض البشرية قَدرٌ؟

في حين يقول البروفيسور وعالم الفيزياء الشهير ستيفن هوكينغ إن البشرية ستنتهي على كوكب الأرض «الهش» خلال الألف عام المقبلة، ما لم تجد كوكباً آخر تعيش عليه، تبدو الخيارات الأخرى موجودة على طاولة البحث.

نموذج اقتصادي قياسي للبندورة

قدم الدكتور إبراهيم محمد عبد الله من الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية– إدارة بحوث الدراسات الاقتصادية أطروحة الدكتوراه في كلية الزراعة، جامعة عين شمس تحت عنوان «نموذج اقتصادي قياسي للبندورة في الجمهورية العربية السورية»

الزراعة السورية.. أزمات اقتصادية-اجتماعية- بيئية

لا ينفصل الحديث عن قطاع الزراعة اليوم، عن حديث أزمات الأمس والتي استمرت مفاعلاتها لتزيد هشاشة الزراعة والمزارعين، ومع هذا يبدي القطاع استجابة متكيفة نسبياً ظروف العمل المتغيرة والقاسية في الأزمة

هل المدينة هي تطور القرية؟!

تحت عنوان من القرية في العصر الحجري الحديث إلى المدينة السورية الرافدية للباحث الأثري جوان لويس مونتيروس فينولوس، 

منظمة محاكمة مونسانتو.!؟

مونسانتو.. ربما ليست أكبر شركة في العالم، أو الأسوأ.. ولكن( سانت لويس مو) للتقنية البيولوجية العملاقة، قد أصبحت الطفل المدلل لذلك الخطأ بطعامنا المصنع والنظام الزراعي كله. مع 21000 من الموظفين في 66 بلداً وإيرادات بـ 15 بليون دولار، فإنّ مونسانتو هي صناعة تقانة حيوية من الوزن الثقيل.

الاشتراك في هذه خدمة RSS