مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : نيسان/أبريل 2016

من يملك وسائل الإعلام الأميركية؟

من يملك، يقرر سياسة المحطات الإعلامية حتماً، لذلك وجدنا من الضروري إلقاء الضوء على ملكية وسائل الإعلام الأميركية الكبرى وبالتالي تبعيتها الحتمية تلك

وجدتها :«الصحافة الحرة» أسطورة وسائل الإعلام الليبرالية

في كتابهما المعنون «حراس السلطة: أسطورة وسائل الإعلام الليبرالية – عدسات الميديا» يتحدث الكاتبان الأميركيان دافيد إدواردز ودافيد كرومويل عن الاستحواذ على الآخر مدرجين أمثلة عن الإبادة الأنجلو أميرية في العراق وحرب الحشيش في أفغانستان.

وجدتها:الفقر هو أكبر ملوث للبيئة

يقول الدكتور أسامة الخولي في كتابه البيئة وقضايا التنمية والتصنيع: «الفقر هو أكبر ملوث للبيئة»، في إشارة واضحة إلى دور العامل الطبقي ودور دول الشمال الرأسمالية ومسؤوليتها في عمليات التلوث الجارية في هذا العالم. 

بيزنس العلم!

من الشائع أن الرأسمالية تطور العلم وتدفعه إلى الأمام، بدلالة أن الغرب الرأسمالي هو مركز التطور العلمي، ففيه تتركز آخر الأبحاث، والاختراعات العلمية، ومنه تتوزع على العالم، وبشيء من التدقيق، يلاحظ المتابع خطل هذه الفكرة، من جهة وظيفة العلم الأساسية، ومبرر وجوده التاريخي، والتي تتجسد في كونه أداة لتلبية حاجات الإنسان المتنامية باستمرار. 

وجدتها:معادلات رياضية حربية

نشرت صحيفة «موسكوفسكي كومسوموليتس» قبل فترة مقالاً تحت عنوان «معادلة رياضية للحرب العالمية الثالثة» جاء فيه أن العلماء الروس بدأوا مؤخراً في استخدام مصطلح جديد، وهو التاريخ الرياضياتي.

النسبة الذهبية في الكون والطبيعة والإنسان

يدرك العلماء اليوم، أكثر من أيِّ وقت مضى، أن كلَّ شيء في الطبيعة خاضع لقوانين التناسق. كذلك فإن الإنسان يشعر أن الجمال يرتكز على قوانين التناسُب، ويحدس أن الطبيعة المتناسبة إنما تفصح بتشكيلاتها عن جمال أعمق من الجمال الظاهري، أي عن جمال الحقيقة المكنونة في تنوعاتها كلِّها. ولا شكَّ أن شعور الإنسان بالجمال يعكس بنية الإنسان نفسها القائمة على قوانين التناسق الطبيعية؛ وبالتالي، فإن وعي الإنسان هو، في جوهره، فعل تناغم مع الطبيعة.

الاشتراك في هذه خدمة RSS