بانوراما 2016 في الصفحات العلمية

هل صحيح أن البيئة قضية أخلاقية؟

 

حين تئن الأرض، ويعود رجع صداها في أنين البشرية، نبدأ بالإدراك أن ألَمَنا واحد، ويبدأ حشد من العلماء المأجورين في إثبات أن القضايا البيئية، هي موضوعات أخلاقية بحتة، لا تمت بصلة إلى الاستغلال بمفهومه الاقتصادي، أي استغلال الطبيعة واستغلال البشر كجزء لا ينفصل عنها، من أجل «حفنة من الدولارات».

 

فلسفة الرسوم البيئية

 

تفترض السياسات البيئية المستندة إلى وهم «رأسمالية نظيفة» أو إصلاحات قادرة على التحكم بـ«التجاوزات» (مثل الرسوم البيئية مثلاً)، أن فلسفة من يلوث يدفع، يمكن أن تكون رادعة عن تلويث البيئية.

ويعتقد من يدعم مبدأ الملوث، أن ذلك يدفع السياسة البيئية، (مثال الضرائب البيئية)، التي إذا أقرتها الحكومة، تحول دون، بل وتقلل بشكل كبير انبعاثات الغازات الدفيئة، لكن الواقع يقول غير ذلك بالتأكيد، إن المنطق البيئي في هذه السياسات مفقود حتماً،

 

التقنيات اللاشعورية

في بحثه «الخيوط الخفية للماسونية في دائرة الضوء» تحدث الباحث إبراهيم حجازي، عن التقنيات اللاشعورية التي استخدمت وتستخدم لحد الآن في الإعلام خاصة الإعلام الأمريكي: الجنس، رمزية الموت، التضمين والإخفاء ، التلاعب بالصور ، الموسيقى التصويرية، الصوت الذي يعد مهماً جداً في التأثير اللاشعوري وكمثال نأخذ أفلام السينمائي ألفريد هيتش كوك، الذي أكد أن الصوت، كان من أكثر العوامل الحيوية التي عملت على إنجاح أفلامه، وبشكل فاق الخدع البصرية.

الحياة العضوية.. من فلسفة «إنجلز» إلى اكتشاف الـ DNA

 

لطالما كانت طبيعة الحياة سراً يشغل بال الفلاسفة والعلماء ورجال الدين على حد سواء. وقد أدلت الفلسفة الماركسية بدلوها في هذه المسألة، ولعل أوضح تعبير عن رؤيتها للحياة العضوية، هي تلك التي قدمها الفيلسوف والعالم فريدريك إنجلز في مؤلفه الشهير «ديالكتيك الطبيعة» (1873 -1876).

يعرّف إنجلز الحياة بأنها «أسلوب وجود المواد البروتينية، أسلوب يشكل التبادل الدائم للمواد مع الطبيعة الخارجية المحيطة جانباً جوهرياً منه، ما إن يتوقف حتى تتوقف معه الحياة، ما يؤدي إلى تحلل البروتين.»

 

اذا تفعل داعش في الويب العميق؟

 

يقال: أن الأنترنت هي من أخطر الأماكن وأقذرها، ولكن لدى الأنترنت سر كبير تفشى في التسعينات، وهذا السر يسمى ب«الديب ويب» الويب العميق 

وهو عبارة عن مكان في الأنترنت، يحتاج لبرامج خاصة لدخوله، صنع هذا المكان من قبل الاستخبارات الأمريكية في تسعينيات القرن الماضي.

ميل نحو العدالة

يوماً بعد يوم، يجد العلماء أنفسهم يقفون من حيث لا يدرون مع الطبيعة وضد الرأسمالية. 

يقف العديد منهم هذا الموقف لبيس من خلفية سياسية بحتة، ومواقف أيديولوجية مسبقة، لكن واقع الحال يفرض نفسه، ويضطرون يوماً بعد يوم إلى الاعتراف، بأن معظم مشاكل البشرية والطبيعة يمكن حلها، من خلال إزالة الآثار السلبية الناجمة عن وجود الرأسمالية، وهذا ممكن بالطبع في حال زوال الرأسمالية ذاتها.

تغيرات في الخارطة البيئية للحرب

تبرز إلى الواجهة العديد من القضايا التي أصبحت وجعنا اليومي وجزءاً لا يتجزأ من واقعنا.

وأصبح تدهور الوضع المعاشي جزءاً لا يتجزأ من التدهور البيئي الحاصل وأصبحت غالبية السوريين تحت خطوط الفقر المعروفة كلها.

ما زال تدهور الغابات، من قطع احتطاب حرق تعديات، وتدهور أحوال المحميات، حدثاً مستمراً لم يتوقف، وآخرها الحريق الكبير الذي التهم الكثير من أشجار محمية أبو قبيس لمدة اثنا عشر يوماً متتالياً.

وأصبح تلوث الهواء في المناطق الشرقية، الناجم عن الحراقات (التي تستخدم في الاستجرار غير المشروع للنفط) ضاغطاً يومياً على صحة الناس.

خرافة الاستفادة من التلوث (إعادة التدوير مثالاً)

بعد رواج أفكار عديدة حول ضريبة الكربون (من يلوث يدفع) بدأت تبرز أفكار عديدة حول الاستفادة من التلوث، من خلال تحويل غاز ثاني أكسيد الكربون المنبعث من العمليات الصناعية والزراعية والنقل كلها (الذي يتسبب في تلوث شديد وتغيير مناخ الأرض) إلى منتجات مفيدة.

تعيد فكرة إعادة التدوير CO2 إلى الأذهان قصة خرافية للأطفال، عن أميرة تحول القش إلى ذهب. ويأتي العفريت السحري لمساعدتها في هذه المهمة المستحيلة، إذا وعدته بتسليم طفلها البكر له عند ولادته.

أما عطشنا؟

أقر الباحثون أن دمشق هبة بردى، ولولا مياه بردى لما كانت دمشق؛ فهو حقيقة دمشق، وحقيقة تشكيل النسق الحضري، واستقرار السكان في المجال المكاني هذا؛ فالمصادر المائية من أهم المحددات الاستراتيجية ذات الأثر الكبير المهم في رسم البدائل التخطيطية، وستصبح مدينة دمشق مدينة مغلقة نتيجة شح مواردها المائية، ولا يمكن استجرار مائها من خارج الإقليم بشكل مستدام ، ولهذا يجب معالجة موازنتها المائية بشكل مباشر، من خلال نموذج برمجي يساعد على إدارة الموارد المائية وإعداد موازنته في ضوء المعطيات المناخية السنوية المباشرة، دون لَيْ ذراع الواقع ، لإرغامنا على الوصول إلى حيث لا نريد.

التراكم الضروري 

في العمل البحثي

في نوع من الوعي الذاتي، تزايدت أعداد الباحثين في المجال العلمي في السنوات الماضية، متناسبة مع الاحتياجات الوطنية المتزايدة على الدوام، رغم أن مؤسسات البحث العلمي، التي في معظمها متوسطة وصغيرة الحجم، وذات طاقات علمية وتقنية وتمويلية محدودة، تكاد لا تصل العتبة الحرجة اللازمة للانطلاقة الفعلية للبحث والتطوير، إن الأعداد المطلوبة للانطلاق،  والتي لم تصل بعد إلى النقطة الحرجة، تتعرض لضغوط كبيرة في سبيل تخفيضها، ويمكن تفسير ذلك بطريقة واحدة فقط، ألا وهي: الوقوف في وجه التقدم البحثي، الذي يعد المقدمة الضرورية للتنمية والنمو الضروريين في هذه المرحلة وفي كل المراحل.

عصر القمامة

في وقت لاحق من الآن، بعد عشرات الملايين من السنين من الآن.. يمكن للجيولوجيين الميدانيين العاملين في الحقل، أن يحددوا قاعدة الأنثروبوسين (عصر الإنسان) بالظهور الأول للقمامة، لأن القمامة هي أكثر وضوحاً بكثير، وفي كل مكان من بقايا البشر.

العدالة البيئية والإمبريالية الإيكولوجية

العديدون يركزون على أنّ اللامساواة البيئية، هي: توزيع غير متساوٍ لحصيلة الضرر البيئي. الشعوب المستـَعمرة، أو التي تمّ استعمارها في السابق، تم اعتبارها متجانسة، ووُصفت بأنّها «صاحبة المصالح» في النزاعات البيئية. المنظمات البيئية الطاغية، تلك الموجودة على الجانب المتمتّع بالامتياز للحركة البيئية المعزولة على الصعيد العالمي والأكثر ارتباطاً بالسلطة، تم حثّها على تنويع طاقمها وأعضائها والاهتمام بمسائل «العدالة». على أيّة حال، إن الجوانب الأعمق للهيمنة الاجتماعية تتطلّب الإبقاء على الأوضاع الاقتصادية، والاجتماعية، والبيئية، السائدة منكرة، ومحجّمة، ومهملة ببساطة.

تمت قرائته 583 مرة